الخميس، 31 أكتوبر 2013
الأربعاء، 30 أكتوبر 2013
الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013
الاثنين، 28 أكتوبر 2013
بالصور : أطول رجل في العالم يتزوج من فتاة سورية في تركيا
تزوج سلطان كوسين، أطول رجل في العالم اليوم الأحد، من فتاة سورية من محافظة الحسكة.
وقال سلطان كوسين وهو تركي الجنسية، الذي يبلغ طوله مترين و51 سنتم: “أبحث منذ 4 أو5 سنوات عن زوجة لي، إلى أن تعرفت على “مروة ديبو” عن طريق أحد المقربين لي، وأحببتها، وسنتزوج غداً، وسيكون لي بعدها حياة خاصة، وأطفال”.

وأسف كوسين أنه لم يجد فتاة تناسب طوله، مضيفاً “خطيبتي مروة يبلغ طولها 1.75 سم، وأنا واثق من أني اخترت فتاة تناسب طباعي”، وذلك حسب مانشرته وكالة الأناضول.

وأكد أنه وجه دعوة إلى الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لحضور حفل الزفاف الذي سيقيمه في قريته “باغلي ديدي”، مشيراً إلى حضور وزير الداخلية التركي ومفتي مرسين وعدد كبير من الشخصيات من داخل تركيا وخارجها.
مع الإشارة إلى أن “كوسين” يحتفظ منذ خمسة أعوام، برقمه القياسي كأطول رجل في العالم في موسوعة غينيس للأرقام
القياسية.
وقال سلطان كوسين وهو تركي الجنسية، الذي يبلغ طوله مترين و51 سنتم: “أبحث منذ 4 أو5 سنوات عن زوجة لي، إلى أن تعرفت على “مروة ديبو” عن طريق أحد المقربين لي، وأحببتها، وسنتزوج غداً، وسيكون لي بعدها حياة خاصة، وأطفال”.
وأسف كوسين أنه لم يجد فتاة تناسب طوله، مضيفاً “خطيبتي مروة يبلغ طولها 1.75 سم، وأنا واثق من أني اخترت فتاة تناسب طباعي”، وذلك حسب مانشرته وكالة الأناضول.
وأكد أنه وجه دعوة إلى الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لحضور حفل الزفاف الذي سيقيمه في قريته “باغلي ديدي”، مشيراً إلى حضور وزير الداخلية التركي ومفتي مرسين وعدد كبير من الشخصيات من داخل تركيا وخارجها.
مع الإشارة إلى أن “كوسين” يحتفظ منذ خمسة أعوام، برقمه القياسي كأطول رجل في العالم في موسوعة غينيس للأرقام
القياسية.
مديرية الأمن تحدد ال31 دجنبر 2013 آخر أجل
بلاغ من المديرية العامة للأمن الوطني تنهي فيه إلى علم المواطنات والمواطنين الذين لا يزالون يتوفرون على بطاقات التعريف الوطنية، في نسختها القديمة، أن آخر أجل لتجديد هذه البطاقات التعريفية، والحصول على البطائق الوطنية للتعريف الإلكترونية، هو 31 دجنبر 2013.
ونظرا للمزايا التي توفرها البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، خاصة في مجال تبسيط المساطر الإدارية والقانونية، وتوثيق المعطيات التشخيصية، وضمان أمن الوثائق والمستندات التعريفية، فإن المديرية العامة للأمن الوطني تهيب بجميع المواطنات والمواطنين، التعجيل بتجديد بطاقات تعريفهم القديمة، بهدف الحصول على البطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية، قبل الموعد المحدد في 31 دجنبر المقبل.
وتحقيقا لهذه الغاية، فقد عملت المديرية العامة للأمن الوطني على اتخاذ جميع التدابير الضرورية، وتوفير كل الإمكانيات اللازمة على مستوى مراكز تسجيل المعطيات التعريفية بمختلف مدن المملكة، من أجل تيّسير عمليات الحصول على البطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية.
للإشـارة، فإن برنامج تعميم البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، كان قد حدد موعدا أوليا لتجديد بطاقات التعريف الوطنية القديمة، في 31 دجنبر 2011، قبل أن يتقرر تمديد هذا الأجل - لمدة إضافية وأخيرة – إلى غاية 31 دجنبر 2013 ، من أجل تمكين جميع المواطنات والمواطنين من تجديد بطاقات تعريفهم الوطنية القديمة.
الخميس، 17 أكتوبر 2013
في تونس .. يشعلون البخور للأضحية ويتبرعون بجلودها
يحرص قطاع واسع من العائلات التونسية أيّام عيد الأضحى المبارك على الالتزام بالعادات والتقاليد التي ورثوها عن أجدادهم، سواء فيما يتعلّق بعملية ذبح الأضحية أو طرق استغلالها فيما بعد من طهي وتجفيف وتوزيع للحم.
وينفرد التونسيون بجملة من العادات والطقوس، التي تختلف قليلا بين محافظات شمال البلاد وجنوبها، في بلد تعاقب عليه مشارب ثقافية وحضارية متعددة من الحفصيين والأندلسيين والأتراك والروم، فضلا عن الطابع الامازيغي الأصيل.
وما أن ينهي المصلّون تأدية صلاة العيد حتى ينطلق الصغار والكبار إلى شحذ السكاكين، إيذانا بانطلاق عملية ذبح الأضاحي، استجابة لامر إلهي سنّه الله لنبيه ابراهيم عليه السلام قبل أكثر من الفي عام.
مراسل وكالة الأناضول للأنباء، تنقّل في عدد من الاحياء في ضواحي العاصمة تونس لرصد عادات الذبح وتقطيع الاضاحي والاكلات الشعبية المعدّة في العيد .
رافقنا الشاب ياسين ( 28 سنة) الى حيٌه في منطقة "الدندان" بالضاحية الغربية للعاصمة، حيث احتشد في ساحة الحي عدد كبير من العائلات لذبح الاضاحي بشكل جماعي في جوّ من البهجة يميّزه شغف الأطفال في قضاء اللحظات الأخيرة مع كبش العيد وتقبيله قبل نحره.
وتختار العائلات التونسية ان تذبح اضاحي العيد بشكل جماعي مع الجيران او الاقارب او بشكل فردي بحضور افراد العائلة المصغّرة.
في ساحة "الدندان"، حيث تنقلنا مع ياسين، بادرت عدد من النسوة باذكاء رائحة انواع مختلفة من الطيب والبخور في فضاء الحي، تكريسا لمعتقد "وجوب" تشميم الخراف هذا البخور حتى يسهل ذبحها، ذلك قبل أن يشحذ الجزار، ومن معه من رجال الحي ممن اعتادوا الذبح، سكاكينهم ويشرعون في نحر الاضاحي الواحدة تلو الاخرى وسط اجواء من البسملة والتكبير والتهليل.
هذا المشهد الجماعي للنحر يتلقفه الأطفال ما بيم مبتهج بعملية الذبح والتكبير وما بين خائف من دم الاضاحي وحزين في الوقت ذاته على فقدان صديق الامس (الخروف) الذي ادخل البهجة في ارجاء البيت لعدة أيام.
بعد سلخ الاضاحي توجّه الشاب ياسين ومن معه من شباب الحي الى مكان الذبح حيث رشوا كميّات من الملح دون ان يدركوا المقصد الحقيقي من ذلك، مكتفين بكونها عادة وطقوس دأب الآباء والأجداد عليها.
وتقول التأويلات والمعتقدات، بحسب كبار السنّ، ان الملح يساهم في تجفيف الدم بسرعة ويطرد الارواح الشريرة.
يبدأ الجمع بالتفرّق بعد انتهاء عمليات الذبح والسلخ ويتجّه كل الى منزله في حين تبقى النسوة في الساحة لغسل "الدوّارة" (أمعاء الخروف)، وهي عملية حسب ما تؤكّد أم ياسين، ليست بالسهلة وتتطلب دقّة كبيرة ومهارة لتنظيف الامعاء جيّدا من بقايا طعام الخروف.
وتضيف أم ياسين أن "هذه العملية كانت في ماض ليس ببعيد تُعتمد كمعيار يقدّر به "شطارة (مهارة) المرأة وكفاءتها، سيّما قبل طلب يدها للزواج".
ومع الظهر تشرع النسوة في اعداد الاكلات التونسية المتعارف عليها يوم عيد الاضحى، ولعلّ أشهرها "القلاية"، وتتكون أساسا من قطع اللحم والكبد المقلي مع التوابل التونسية.
ويعتبر صحن اللحم المشوي من اهم الاطباق التي يتم تقديمها عشية العيد، سيّما مع تبادل الزيارات بين الاقارب والجيران.
أما في محافظات الجنوب التونسي فإن طبق "الكسكسي بالعصبان" يعتبر الغذاء الرئيسي يوم العيد حيث تعدّ النسوة تلك الاكلة الشعبية الاولى في تونس مع "العصبان" وهو أمعاء الخروف المحشوة بالخضروات والسلق، اضافة إلى قطع من الكبد واللحم.
وتحرص هذه العائلات ان لا تأكل من لحم الأضحية مكتفية بالامعاء في اليوم الأوّل، وذلك في انتظار أن تجف الاضحية من الدم نهائيا ولا يتم تقسيمها الا في ثاني أيام العيد.
مساء أول أيام العيد، عادة ما يتجمّع شباب الحيّ قرب احد المختصين في طهي رأس الخروف والسيقان، حيث تجد في كلّ حيّ أحدهم أو اكثر ممن الفوا هذا العمل اذ يقومون بتقديم هذه الخدمة التي تتمثل في تنظيف رأس الخروف ونزع قرنيه وحرق ما بقي من صوفه ليتم طهيه في الايام الموالية للعيد.
ويتقاضى عن كل رأس واربعة سيقان أجر يقدر بحوالي دولارين أمريكيين، وتفتح هذه المهنة المؤقتة بابا للرزق لكثير من ذوي الدخل المحدود في الحيّ.
من جهتهم، يحرص الاطفال على الاستفادة من قرون الخراف التي تم نزعها بتسخينها على النار اذ يتخّذون منها وسيلة للتسلية، فيضعون القرون على رؤوس عصي يتبارزون بها فيما بينهم.
ومن العادات التي تحظى باهمتام واسع من كافة العائلات التونسية، الحرص على اعداد "القديد" وهو شرائح اللحم التي يتم تجفيفها باستعمال الملح وبعض التوابل المحليّة قبل تعريضها لاشعة الشمس بهدف الحفاظ على صلاحية اللحم الى أطول فترة ممكنة.
بل إن العائلات في جزيرة جربة، بالجنوب التونسي، تتنافس على الابقاء على شرائح "القديد" أو جزء منها على الاقل الى موعد عيد الاضحى المقبل، وفي ذلك مبعث للفخر باسم العائلة، سيّما ما تم الابقاء على نصيب وافر من "القديد".
وورث التونسيون هذه العادة عن اجدادهم منذ القدم وهي تقنية طبيعية يحافظون بها على اللحم من التعفّن خاصّة عند ارتفاع درجات الحرارة، فضلا عن كونها تقنية دارجة لدى القبائل الرحل سابقا في المناطق الصحراوية جنوبي تونس.
ويأكل التونسيون لحم "القديد" في المناسبات الدينية الاخرى، كعاشوراء والمولد النبوي الشريف، مصحوبا باكلة الكسكسي الاكثر شعبية لدى التونسيين.
واهتمام العائلة التونسية بأضحية العيد لا يتوقّف عند الاستفادة من لحهما بل يشمل ذلك جلود الكبش (ذكر الخراف) التي تختلف طرق استعمالها، فثمة من يحرص على تجفيفها باستعمال الملح وتعريضه لايام لاشعة الشمس قبل ان يتم تنظيفه بطرق دقيقة لجعله فراشا مميّزا او قطعة تقليدية يؤثث بها أحد اركان البيت.
وبرزت ظاهرة طيبة في السنوات الأخيرة تقوم على تجميع جلود الاضاحي في جامع الحيّ الذي يتولّى بدوره بيعها الى مصانع الجلد مقابل الاستفادة من ثمنها للعناية بالجامع او توزيع الاموال المجمّعة على الفقراء.
ورغم تطور نسق الحياة في تونس، إلا أن الاجيال الشابة حريصة على الحفاظ على هذه العادات والعناية بها كونها موروثا ثقافيا يعتزون بها في هذه المناسبة الدينية وسبلا يعيشون معها اجواء العيد وبهجته التي تجمع الأسرة بكامل افرادها.
ولعل عادات وتقاليد التونسيين لا تختلف كثيرا عما سواها في بقية دول المغرب العربي، إلا أنها تظّل محافظة على مميزات فردية تكمن خاصّة في طرق اعداد الاطعمة والمأكولات وطرق الحفاظ على اللحم، تلك الطرق التي تحرص الامهات على تلقينها بعناية لبناتها منذ الصغر









